ضرماء الجديدة

تطورة مدينة ضرماء ونمت كباقي مدن المملكة الحبيبة فأصبحة مدينة عصرية  تتمتع بجميع المرافق والخدمات والأشكال المعمارية الحديثةوالتي تمتد على الطريق العام والى الجنوب منة  حيث الزحف العمراني والأستراحات الغنية بالمياه وتكثر بالقرب من حدود المدينة المزارع الجميلة والتي يستخدم بها الطرق الحديث من ري وتعقيم وتعليب ونحو ذلك من امور الزراعة وانتاج الألبان والإنتاج الحيواني

قصور ال مقبل

وقد اشتهرة ضرماء بالشعر والشعراء فهناك الكثير ممن يقولون هذا النوع من الشعر ونذكر بعضاً منهم وترتيب الأسماء أبجدياً

إبراهيم بن محمد العجاجي ، عبدالرحمن الحوطي ، حسن بن سلمان السبر ،حمد بن سلمان السبر ، حمد بن علي الدليم ، حمد بن علي الدبل ، حمد بن محمد الجامع ، دخيل الله بن فالح العماني ، سلمان بن حسن السبر ، صقر بن ناصر الثنيان ، عبد العزيز بن محمد ابونحيط ، عبد الله بن دخيل الله العماني ، عبدالله بن حمد السبر ،عبدالله بن علي الدليم ،عبدالله بن محمد الفلاج ، عبدالله بن محمد بن صقر السياري ، عبدالله بن ناصر الثنيان ، فالح بن دخيل الله العماني ، فهد بن دخيل الله العماني ، فهد بن محمد الفلاج ، فهد بن ناصر أبوخليل ، محمد بن بداح السهلي ، محمد بن حنوان ، محمد بن صقر الثنيان ، محمد بن ناصر بن صقر السياري ،محمد بن هويــــمل ،  نــاصـر بن  عبدالله بن عثمان الـعثـمــان  ،  ناصر بن محمد السيف ، ناصر بن محمد بن صقر السياري

 

أحد الحدائق العامة الحديثة

أحد المساجد الحديثة

 

ويقول عبد الرحمن الحوطي يرحمه الله  في قصيدة معبرة

دار ياللي سعدها تو ما جاها          طير حوران شاقتني مضاريبه

صيدته يوم صف الريش مأخفاها          يوم شرف على عالي مراقيبه

جا الحباري عقاب نثر دماها          في الثنادي على الهامة مضاريبة

يوم حنت ورنت سمع شكواها          وصلها قبل تاصلها مناديبه

وقال ناصر بن عبدالله بن عـثـمـان العثمــان  يرحمه الله في قصيدة صلح   حيث قال

عرضتنا درب الخطر يا أبوسلمان      حاضر بحاضر يا حمد ما نطيقه

انت الصديق وكل ذولاك جيران      والكل منكم سمح الله   طــريقـه

المدعي بشهود   والمنكر  إيمان      وإلا إصلحــوا والله ولي الخليقـه

 

مبنى محافظة ضرماء

مجسم جمالي في وسط إحدىالحدائق العامة